|

فرقة انانا تهبر الحاضرون في ميشجن
ميشغن - خاص الشام للإعلام:
افتقدت دقات خشبة المسرح الثلاث عندما اشارت الساعة الى تمام الثامنة في مسرح ماكس فيشر في ديترويت و استبدلت اشارة بداية العرض برنين جرس واشارات ضوثية خافتة وما ان تدخل الى قاعة العرض حتى ينتابك شعور عارم بالفرح بين الحضور الكبير الذي ملأ جنبات المسرح . اكثر من 1600 متفرج اتوا لمشاهدة فرقة أنانا الراقصة القادمة من سوريا مهد الحضارة والتي تعتبر عاصمتها دمشق اقدم العواصم في التاريخ و اعرقها.
في 22 من شهر حزيران كان سكان ديترويت على موعد مع العرض المشوق الاول من نوعه لفرقة انانا في الولايات المتحدة الامريكية الذي كان برعاية المتحف العربي الامريكي ,ما ان بدء العرض حتى أذهلت انانا الحضور بدقة العرض وجمال الالحان وروعة الصورة الموسيقية و الاستعراض الذي طاف بالجميع في رحلة الى اعماق الاسطورة كما كان للأزياء الفريدة وقصصهم المثيرة والمشوقة بالغ الاثر في نفوس من حضروا لمشاهدة العرض .
كانت احتفالية المتحف العربي الامريكي هذه السنة الاكثر نجاحا حتى الان فقد نجحت لجذب حشد كبير ومتنوع لمشاهدة ما يدعى بالثقافة العربية و الحديثة معا فمع كل لوحة استعراضية تدرك ان هناك عملا دؤوبا و اصرار على الابداع و رغبة عارمة لدى كل من شارك في هذا العمل ان يترك هذا العرض اثرا لا يزول مع الزمن وأن يتحول الى واقع ينتزع غيرة الفرق المنافسة .
لقد كانت تجربة لاتنسى "تقول مديرة المتحف العربي الامريكي الدكتورة عنان العامري فقد ساهمت جهود العاملين في المتحف العربي الامريكي الى جانب الراقصين الموهوبين بشكل لايصدق في خلق احتفال رائع للثقافة العربية و المجتمع .
أكثر ما استرعى انتباهي هو كيف تسنى لهم ان يصلوا الاسطورة والتاريخ بالواقع العربي في سلاسة موسيقية و لوحة راقصة طافت الوطن العربي بأشهر الالحان من كل قطر من الشام بكل تنوعه الى مصر الى الخليج الى اليمن الى المغرب العربي . كان هناك تسابق لوسائل اعلام عربية و امريكية لتغطية الحدث فقد استضافت الفوكس نيوز عددا من اعضاء فرقة انانا صباح الاثنين التالي للعرض و ايضا قدم مصمم الرقص للفرقة وعدد من راقصين انانا صفا متقدما للرقص في جامعة وين ستيت .
وكما حظيت الزيارة باهتمام السفارة السورية في واشنطن حيث قامت بإيفاد الملحق الثقافي الى ولاية ميشيغن لحضور هذه الأحتفالية حيث التقت أعضاء الفرقة وهنأتهم على أداءهم الرائع. و خلاصة القول اننا عشنا في عالم ساحر مع انانا ,حيث ساهمت القصة التاريخية المشوقة والموسيقا المعبرة وحماس الجمهور بخلق اجواء ساحرة واحتفالية رائعة اغنت ثقافتنا العربية في المهجر
.
|